القاضي سعيد القمي

110

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

فاعلم فيه حب الاخلاص لطاعة وجهي وابتغاء مرضاتي الا توليت تقويمه وسياسته ومن اشتغل بغيري فهو من المستهزئين بنفسه مكتوب اسمه في ديوان الخاسرين . بيان حقيقة السجود هو الذي ذكره عليه السلام بقوله ما أفلح من خلا بربه إذا الخلوة مع اللّه لا يتسير الا بالفناء عن كل شئ حتى عن نفسه وعن كونه فانيا لان الله لا يخلو مع من يشرك به شيئا وبشر العاجل هو ان اللّه قائم مقامه ويتولى امره وراحة الاجل هي كونه في مقعد صدق عند مليك مقتدر وقوله علم أنه خلق من تراب إشارة إلى الوجه الذي ذكر في الفصل من أنه يطلب أصل نشأته وقوله وقد جعل اللّه معنى السجود « 1 » إشارة إلى ما ذكرنا في الوصل والتقرب بالقلب أول وبالروح ثان وبالسر ثالث

--> مائيم براه عشق‌پويان همه عمر * وصل تو بجد وجهد جويان همه عمر يك‌چشم زدن خيال تو پيش نظر * بهتر كه جمال خوبرويان همه عمر ما سواي حق جل وعلا در معرض زوال است وفنا حقيقتش معلومى است معدوم وصورتش موجودى موهوم ديروز نه بود داشت ونه نمود امروز نمودى است بىبود وپيداست كه فردا از وى چه خواهد گشود زمام انقياد بدست آمال وامانى چه دهى وپشت اعتماد بمزخرفات فانى چه نهى دل از همه بركن ودر خدا بند واز همه بگسل وبا خدا پيوند اوست كه هميشه بوده وهميشه باشد وچهره بقايش را خار هيچ حادثه نخراشد هر صورت دلكش كه ترا روى نمود * خواهد فلكش زود ز چشم تو ربود رو دل به كسى ده كه در أطوار وجود * بوده است هميشه با تو خواهد بود از لوائح جامى ( 1 ) - عن أمير المؤمنين عليه السلام انه سئل ما معنى السجدة الأولى قال تأويلها اللهم انك منها خلقتنا يعنى من الأرض وتأويل رفع رأسك ومنها أخرجتنا والسجدة الثانية وإليها تعيدنا ورفع رأسك ومنها تخرجنا تارة أخرى أقرب ما يكون العبد إلى رب العالمين حالة السجود لأنه لا يستوى الا بالتوارى من جميع الأشياء والاحتجاب عن كل ما تراه العيون